حدث فى مسلسل ضد الكسر أن بطلة المسلسل سلمى – نيللى كريم – كانت تعمل بائعة فى مكتبة يملكها عبد الظاهر – سامى مغاورى- وكان يتردد عليها شاب اسمه - صلاح - مصطفى درويش –؛
حدث فى مسلسل ضد الكسر أن بطلة المسلسل سلمى – نيللى كريم – كانت تعمل بائعة فى مكتبة يملكها عبد الظاهر – سامى مغاورى- وكان يتردد عليها شاب اسمه - صلاح - مصطفى درويش –؛ وفى يوم من الأيام دخلت سلمى المخزن لتبحث عن كتاب لطالبة فى الثانوية العامة، فاكتشفت وجود كراتين معبأة بالدولارات، فى الوقت نفسه كانت سلمى تسرق جزءًا من إيراد المكتبة، ولما اكتشف صاحبها ذلك الأمر أراد أن يبلغ الشرطة، فهددته سلمى بكراتين الدولارات الموجودة فى المخزن، ونشاطه المشبوه مع صلاح، فاكتفى الرجل بطردها، ولكن سلمى – زيادة فى البجاحة – طالبت بالشهرية، وقالت لعبد الظاهر: وكل ما أحتاج فلوس هاجيلك !!
وصور لنا المخرج أحمد خالد والمؤلف عمرو الدالى أن هذا حدث وقت انتخابات رئاسة الجمهورية فى 2012، والتى كان مرشحًا فيها الفريق أحمد شفيق أمام الدكتور محمد مرسى، (وكان من المفترض أنه اسقاط على مرحلة فى تاريخ البلد، سيتم توظيفه داخل المسلسل، ولكن هذا لم يحدث) ؟؟!!
المهم تذهب سلمى بعد طردها من المكتبة بتهمة السرقة، لصلاح – والذى كان يعمل محاميًا، وتتفق على العمل معهم (لم يوضح المسلسل هما شغالين فى إيه طوال الحلقات)، وبعد ذلك بفترة يذهب صلاح لمنزل سلمى، ومعه شنطة كبيرة مليانة فلوس، وطلب من سلمى أن تحتفظ بها؛ لأن الشرطة كشفتهم، وعبد الظاهر قُبض عليه، وبعدها نجد سلمى وهى تزور صلاح فى السجن.
المهم فى هذه القصة التى جاءت بها أحداث مسلسل ضد الكسر، إن سلمى قامت بتوظيف الفلوس التى تركها صلاح عندها أمانة (ونحن طوال أحداث المسلسل لم نعرف هل هم يعملون فى تجارة العملة ؟!، أم هل هم يتاجرون فى السلاح ؟!، أم هل هذه الأموال لتمويل الإرهابيين بعد أن أشار المسلسل لانتخابات رئاسة الجمهورية، وإظهار يفط محمد مرسى مرشح حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان ؟!!).
ولما خرج صلاح من السجن رفضت سلمى أن تعيد له شنطة الفلوس، وكما هو واضح من الأحداث أن ثروتها قامت على أساس هذه الأموال.
والمدهش أن المسلسل لا يقف لحظة ليشير للسادة المشاهدين أن هذه الأموال سُحت وسرقة، وأن السيدة سلمى ليست فوق مستوى الشبهات، وأن ما يُقدم هو عملية خداع للمشاهدين وتضليل، وإثبات أن الحرام بيعيش وينمو، وربنا بيبارك فيه وفى أصحابه، وبيكملوا حياتهم عادى جدًا، لأن الست سلمى فى نهاية المسلسل بتفتح مطعم فى الغردقة وطليقها كريم – محمد فراج – بيرجع لها، والحياة بتبقى وردى، لكن بيموت صلاح الشرير بيد عبد الظاهر صاحب الفلوس ؟!
البطلة ضد الكسر وضد أى حاجة !
كان هذا محورًا رئيسيًا لأحداث هذا المسلسل الذى عُرض فى رمضان الماضى، والذى لم ينتبه أحد لما قدمه هذا العمل؛ لأن البعض يخرج لعمل تقييم للمسلسل بعد مرور خمس حلقات على الأكثر !، ولا ينتظر مشاهدة الحلقة الأخيرة حتى يكون العمل مكتملًا، ورؤيته النقدية تكون موضوعية.
العام الماضى فاجأنا المنتج ونيللى كريم وكاملة أبو ذكرى بمسلسل بـ 100 وش، والذى كتبه عمرو الدالى وأحمد وائل، وشاهدنا عملًا كوميديًا بدرجة امتياز، وأبدعت كاملة فى اختياراتها بداية من كاست المسلسل- فريق الممثلين مرورًا بتصوير المسلسل، وإيقاعه اللاهث، إذن كان عملًا موفقًا لأقصى درجة بتعاون الجميع.
ومن تجربة العام الماضى معانا المنتج والبطلة والمؤلف ومصطفى درويش ولؤى عمران، لكننا هذه المرة أمام قصة ملفقة تستند على عقدة واهية وشخصية البطلة، قل فيها ما شئت .... حرامية، نصابة، ولكنها لا تُحاسب ولا تُلام ولا تنكسر ؟!
الحكاية من الأول
بداية المسلسل مثيرة جدًا ومشوقة .. داخل الكمبوند أمطار غزيرة، فرد الأمن يتلقى تعليمات من المشرف عليه بالتجول بين الوحدات، فيجد باب فيلا كريم وسلمى مفتوحًا، ويقترب من الباب ويضغط على الجرس عدة مرات فلا يجد ردًا، فيتصل بكريم على موبايله، فيقول له سأكون عندك خلال نصف ساعة، ولكنه يأتى قبل ذلك، ويدخل ليجد سلمى واقعة على الأرض والدماء تنزف من رأسها، وينقلها بسرعة للمستشفى، -قطع- ثم نرى لوحة قبل 6 أشهر من هذه الواقعة.
ناس كلها كارهة بعضها، يجتمعون فى حفلة فى فيلا فى أفخر كمبوند فى مصر أقامته سلمى التى تعمل بلوجر (مدونة) على السوشيال ميديا، وتقدم لمتابعيها وصفات أكل ونصائح أسرية، بمناسبة نقل إقامتها للفيلا الجديدة، والمدعوين: أمها – نهير أمين - وشقيقتها ملك – تارا عماد – وزوجها مصطفى – حمزة العيلى – وشقيقتها الصغرى ليلى – نور إيهاب – والتى تعيش معها، ثم صديقتها الأنتيم نادين – لقاء الخميسى – وزوجها إياد – لؤى عمران – .
ويأتى لها ضيف – صلاح – فترتبك وتطلب منه أن يغادر المكان دلوقتى وتوعده بالإتصال به لاحقًا.
ثم ينقل المخرج المشهد التالى على المستشفى، لمتابعة حالة سلمى، والشرطة التى حضرت لمتابعة الحالة، ومعرفة مَنْ الذى حاول قتل سلمى ؟!، ثم العودة مجددًا للحفل.
ونعرف من خلال الحوار أن الشقيقة ملك تنتقد سلمى وأسلوبها فى التعامل معهم، وأيضًا صديقتها نادين لا تحبها وتنتقدها.
كشف المستور
يأتى حادث سلمى الذى بدأ به المسلسل فى منتصف الأحداث كاشفًا لما قبله، وهنا استعان فريق عمل المسلسل بالفلاش باك لربط المشاهد بالحكاية، ونعرف أن هناك ثأرًا بين صلاح وسلمى – بسبب الشنطة التى أخذتها، ورفضت أن تعيدها له، فعمل علاقة مع شقيقتها ملك وحملت منه، واعتبر هذا نوعًا من الضغط على سلمى، ولما حاولت سلمى القيام بعملية إجهاض كان الوقت فات، وفى التوقيت نفسه تقدم مصطفى لخطبة ملك وهو جارهم، ويحبها من زمان وتم الزواج، وتم خداعه وسجل الطفل باسمه، ولكنه يكتشف الحكاية بعد ذلك !
وتحوم الشبهات حول كريم بأنه هو الذى حاول قتل سلمى، ولكنه يثبت أنه كان وقت الحادث مع مايا – سينتيا خليفة -ويدفع المؤلف بمزيد من التشويق، عندما تلتقط المباحث معلومة أن موبايل سلمى الذى اختفى بعد الحادث اتفتح، وتظهر لنا مفاجأة جديدة أن إيهاب – فرد الأمن - هو الذى سرق الموبايل والعقد بمساعدة الشغالة، وتحدث مطاردة مثيرة بين الشرطة وإيهاب.
ويظل الجميع فى حيرة حتى تفيق سلمى من الغيبوبة، وتنسب الحادث لمجهول حاول سرقتها.
ثم ينكشف اللغز، وتكاد الحكاية تنتهى بعد أن عرفنا أن ليلى هى التى دفعت سلمى، فوقعت على الأرض أثناء مناقشة بينهما.
ثم ينحصر الصراع لأكثر من ثلثى المسلسل بعد ذلك بين سلمى وكريم، وكلاهما يشك فى أن الطرف الثانى يخونه، ومن الذى يرسل رسائل على موبايل كريم بخيانة سلمى له، وتنجح سلمى فى اثبات تهمة الخيانة على كريم، والاثنان يكشفان خيانة نادين وإياد لهما، ولكل منهما دافع لهذه الخيانة، فنادين حب عمرها كان كريم، وجاءت سلمى وأخذته منها، وهى اعترفت لكريم بهذا، وإياد يعرف هذه المعلومة، وكريم استولى على أرض يملكها إياد بشكل فيه تلاعب وتزوير، مما دفع الأخير أن يقنع شقيقته – مايا – بعمل علاقة مع كريم للإيقاع به !!!!
من الذى خان
المدهش أن تتر المسلسل الذى قامت بغنائه كارول سماحة وكتبه مدحت العدل ولحنه أحمد العدل يقول:
بنقابل كل يوم فى ناس زحمة وكتير
اللى لابس حرير واللى حاله فقير
فى الآخر الأصل يحكم الواطى م الكبير
يخرب بيت اللى خان واللى مالوش أمان
واللى شفناه ملاك أتاريه طلع شيطان .
والجميع هنا خاينين، سلمى خانت الأمانة، وأخذت فلوس ليست من حقها، حتى بعد قتل عبد الظاهر لصلاح، ضابط المباحث هانى – هشام إسماعيل – وعدها بإرجاع شنطة الفلوس لها، وكريم خان الأمانة أثناء عمله فى شركة أبو إياد وأخذ أرضه، بالإضافة لنادين وإياد.
والغريب فى المسلسل أنه انتهى نهاية سعيدة للجميع، فنادين رجعت لإياد وأكدت له أنها بتحبه !! وكريم رجع لسلمى، والشخصية الوحيدة التى كانت متوازنة فى هذا المسلسل هو مصطفى – حمزة العيلى – ولكن فريق عمل المسلسل خدعوه عندما اعتقدوا أننا لن نقف طويلًا أمام واقعة زواجه من ملك وهى حامل، ومفترض أنه لا يعرف ؟!
القضية الأزلية
سنظل نتحدث فى كل عمل، وكل يوم عن أزمة الكتابة للدراما فى مصر، وأنا لا ألوم أحدًا فنحن لدينا منتج يريد دوران عجلة العمل؛ لأن هناك متطلبات وجيش جرار معاه – ناس بتاكل عيش – ومعه نجمة كبيرة ناجحة، ولكن هذا لا يبرر تقديم عمل والسلام، وكان من الضرورى وجود حدود أدنى لقبول العمل، وعلينا أن نسأل ما الرسالة التى نريد أن نقولها فى المسلسل ؟!
وجزء من الإبداع الذى يقوم به الفنان أو الفنانة أو فريق العمل بداية من عامل الإضاءة حتى المخرج أنك تصل بالمشاهد لحالة الإستمتاع بالعمل، والانتصار للحق والخير والجمال جزء لا يتجزأ من هذه الحكاية، فما فائدة الأداء العبقرى الذى تقدمه نيللى كريم ومحمد فراج ولقاء الخميسى ولؤى عمران وحمزة العيلى وأحمد أبو زيد ونور إيهاب فى عمل يكرس للسرقة ولايحاسب مرتكبيها ؟!
يا حضرات نحن نقدم دراما للتليفزيون؛ حيث المشاهدة بالملايين، وتختلف مستويات الناس فى كل شىء، وهناك مسئولية اجتماعية تقع علينا جميعًا، إما نأخذ الناس ونصعد بها أو الهلاك العظيم !!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...